أهلا وسهلا ومرحبا .... ده نوركم غطى عالكهربا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد السلام نقول الكلام
أخواتى فى الله ، ربنا يسعد أوقاتكم بكل خير وطاعة وسعادة .
حبيت أحييكم وأكتب لكم رسالة ترحيب مقدما من قبل ما أكتب أى موضوعات
وفى النهاية نسألكم ياحضرات ألا تنسوا أختكم الغلبانة من صالح الدعوات ، ولكم منى ألف شكر وتحية .

أختكم فى الله


مروة السروجى

الأحد، 21 أغسطس، 2016

ما تبصليش بعين ردية .. أحسن ما عنيك تتحول يا عنيا ..



بيقولوا اللى يعيش ياما يشوف .. وأنا بقول انه اللى يعيش فى مصر هيشوف كتيير قوى لما عينه تمقق وعقله يبقبق من العجايب ..

يعنى مثلا هيشوف الناس اللى عندهم " فوبيا الحسد " بطريقة عجيبة جداً .. لدرجة انى بحس انهم ممكن يخبوا عن نفسهم الحاجة لحسن يحسدوا نفسهم من منطلق المثل اللى بيقولك " ما يحسد المال إلا صحابه " ..
يعنى تلاقى واحد صاحبك جايب عربية يدوب مستعملة وماركة متوسطة .. وأول ما يجبها .. يكتبلك ع القزاز الخلفى .. " يا ناس ياشر كفاية قر " .. " ما تبصليش بعين ردية ، ده أنا عليا أقساط ياعنيا "

وكله كوم بقى ولما تيجى مثلاُ تركب معاه ، وهو اللى يبقى عازمك ع الركوبة أصلاً مش انت اللى طلبت منه .. تلاقيه بيقولك :

 الحاجات غليت والناس بقت وحشة قوى يا اخويا ، تصدق انى جبت العربية التعبانة دى يوم الخميس اللى فات .. والراجل ابن الذين ما رضيش يبعها لى باقل من خمسين ألف.. وحتى كان ليه خمس آلاف من الحساب، مكنوش معايا وقتها ، أصر انى أجبهمله فى نفس اليوم الساعة خمسة برضو .. ولما تيجى تنزل يقولك
: طب ما تيجى عندى تشرب حاجة ساقعة وتريح عندنا خمسة .. 
ع آخر اليوم طبعاً تحس انك كرهت رقم خمسة خالص .. وكرهته هو شخصياً ههههههه 

والغريب انه العربية أصلاً مستعملة .. وحالتها صعبة .. وإتصرف عليها قد تمنها عند الميكانيكى وبتاع الزيت وكهربائى السيارات ومحظة البنزين .. وبرضو خايف منك لتحسدها .. متهيألى اللى زى ده  لو اشترى واحدة جديدة ع الزيرو ، كان هيلبسها طاقية إخفا عشان محدش يشوفها ويقر عليه أو يحسده ..

خد عدك بقى نموذج م الستات اللى مأفورين من موضوع الخوف م الحسد ، لما واحدة مثلاُ ربنا يكرمها وتبقى حامل .. وتعرف من السونار انه البيبى ولد .. تلاقيها مخبية الخبر ومكتمة عليه بقى .. ولا شغل المخابرات العسكرية لما تتكتم على أسرار الأمن القومى .. ولما صحبتها الأنتيم تسألها :

: انت حامل فى ايه ياحبيبتى ؟
: وحياتك ياحبيبتى لسه ما عملتش سونار ... لما أعمل أكيد هقولك ده انت أنتيمتى
صحبتها : أيوه بس انت لسه قايلة من أسبوع انك عملت سونار وعرفت نوع البيبى ... 
الحامل : بجد هو أنا قلت .. آه يبقى نسيت ، الواحد بقى زهايمر خالص .. عموماً البيبى هتكون بنوتة عسولة إن شاء الله .. وهنسميها " ملك " ..

وبعد ما صحبتها الأنتيم تلبس السلطانية وتصدق إنها حامل فى بنت وهتسميها " ملك " ، تروح بقى عشان تبارك لها فى السبوع ، تلاقى " ملك " إتحولت بقدرة قادر ل " محمود " ..ولا تنسى قبل أن تخرج أن تقول سبحان الله القادر على كل شىء ..

وطبعاً وقتها " أم محمود " بيبقى شكلها شبه الشراب المخروم اللى لا مؤاخذه - ريحته وحشة - .. والأغرب بقى لما صحبتها الأنتيم تكتشف انه " أبو محمود " اللى هو جوز صحبتها يعنى ، هو نفسه  كمان إتفاجىء بانه مراته كانت حامل فى " محمود " مش فى " ملك "  وهو المسكين  طول ال 9 شهور كان مسمى نفسه عالفيس " أبو ملك " .. يعنى حتى جوزها لبسته السلطانية عشان خايفة م الحسد  .. ولا تعليق !!!


الغريب فى كل ده بقى انه العالم اللى عندهم فوبيا الحسد دول .. هما أكتر ناس بيحسدوا ويقروا على غيرهم .. وأكتر ناس قاعدين يبصوا لحاجة غيرهم .. ويحقدوا على اللى معاه .. يعنى لا منهم ولا كفاية شرهم .. ربنا يرحمنا بجد من العالم ام مخاخ حمضانة دول .. 

مروة السروجى .. 

الأربعاء، 14 يناير، 2015



ماذا تفعل فى عصر التناقض وأرض النفاق ؟! 
******************************
عزيزى القارىء ، لن تختلف معى لو قلت أن فى زماننا هذا وفى مجتمعاتنا هذه ، صرنا نرى كل المتناقضات تجتمع مع بعضها البعض وتتصارع وتتحارب من أجل ان ينتصر أحدها على الآخر.. وقد يبدو لك فى كثير من الأحيان أن الغلبة فى النهاية، تكون غالباً للخطأ وليس للصحيح ... لقبح الأخلاق وليس لحسنها .. للكذب وليس للصدق .. للخبث والإلتواء والمكر .. وليس لحسن النية وعدم الإلتواء .. للتعتيم وليس للشفافية .. للنفاق والتملق وليس للصراحة والوضوح .. ويكون لديك الكثير من الأدلة على هذا ..
فربما تجد أن الموظف المتملق الذى يرائى رئيسه فى العمل .. ينال رضاه وربما ينال ترقية أو علاوة .. أما غير المتملق .. لا ينال إلا السخط والغضب وكراهية رئيسه!!! 
وأن الفاسد ، يستمر ويكمل الطريق ، ليحصد المزيد من المناصب ، ويجنى المزيد من الأموال، أما النزيه ، لايجنى سوى الشقاء وكراهية الآخرين له لأنه لا يحب المجاملات والرشاوى والوساطة وبالتالى لا يحبه الناس ..  وربما يدفع منصبه فى النهاية ثمناً لنزاهته
وأن الفتاة التى تلهو وتقضى أوقاتها وهى تحادث هذا فى الهاتف ، وتدردش مع هذا على الفيس ، وتخرج مع هذا مرة آخرى .. طالما أنها تفعل ما تلفعل فى السر بعيداً عن عيون الناس ، تظل أمامهم شريفة عفيفة محترمة لاغبار عليها ، وربما تتزوج وتنجب وتسير حياتها بمنتهى السلاسة واليسر ..
فى حين أن الفتاة التى حرمت على نفسها كل هذا .. وحافظت على مشاعرها لتهديها لشريك حياتها .. لكنها تحدثت بعفوية وحسن نية فى إحدى المرات مع زميل لها فى العلن أمام كل الناس .. أو علقت على قول أحدهم فى إحدى المرات بصراحة ودون قناع .. يتصبح فى نظر الناس " جريئة ووشها مكشوف " .. وربما يعزف  عنها الرجال أو يتأخر زواجها!!! 
وأن الشخص الذى آثر أن يكون صريحا، واضحاً وشفافاً فى الحديث مع الناس .. يصبح فى نظرهم " غشيم أو عبيط " لايحسن الحديث ، ولا يعرف كيف يكسب الناس فى صفه ، أما الملتو الذى يلف ويدور فى حديثه مع الآخرين .. يصبح فى نظر الناس " فهلوى ، بيعرف يسلك أموره ، وبيلعب بالبيضة والحجر!!! "   
وأن الذى يحترم القانون ويتصرف فى إطاره، ويحاول أن ينال حقوقه من خلاله ، يصبح " عبيط وأهبل وبتاع شعارات " ، أما الذى يخرج عن القانون ، و " يبلطج " ويستخدم عضلاته ، يأخذ حقوقه كاملة غير منقوصة ، بل وربما يجلس ليضع قدماً على الأخرى وهو يقول بملء فيه " البلد دى مش بتاعت قانون ، القانون الحقيقى هو إنك تجيب حقك بدراع!!!
وأنا شخصياً أتفق معك في كل ما مضى .. واعلم أن الموازين إنقلبت وان المعايير تعانى من فصام وأزدواجية ، لكنى اتيقن كذلك أن اختيار التمسك والحفاظ على الأخلاق والمبادىء والقيم فى هذه الأيام ، من أصعب ما يكون ، ولذلك لو قررت، أو بمعنى أدق لو إخترت أن تتمسك بقيمك ومبادئك ، فعليك أن تضع فى حسبانك أن الفاتورة التى ستدفعها مقابل ذلك ستكون كبيرة ومكلفة ومرهقة فى كثير من الأحيان ، فربما تجد أن بعض الناس سيبتعدون عنك ويكرهونك أو يهاجمونك أو يرونك " حنبلي ومأفورها حبتين وعايش فى اليوتوبيا " .. فى حين أنهم يتقربون من الفاسد ويفضلون المرائى على الصادق ، ويحبون المجامل أكثر من الصريح الصادق ، وربما ستخسر كذلك بعض الأمور المادية أو بعض الراحة النفسية أو بعض من الصحة وغيرها ..
بعد كل هذا ربما ستتساءل بينك وبين نفسك ، لماذا إذن أتمسك بالمبادىء والقيم والخلاق طالما أنها لا تجلب لى سوى المشقة والعناء .. لماذا أذاكر وأجهد نفسى وعقلى إن كان يمكننى النجاح بالغش مثلما يفعل الكثيرين .. لماذا أتمسك بالخلق فى عالم تنحدر فيه الأخلاق يوماً بعد يوم ؟! لماذا أكون صادق إن كانت المجاملات أفضل وتوصلنى لأهدافى بشكل أسرع ، لماذا... ولماذا.... ولماذا ..... ؟!
الإجابة بمنتهى البساطة ، عليك أن تفعل ذلك لأن الخطأ مهما كثر وإنتشر وهما تجمل أو تم تزييفه وتلوينه ، سيبقى خطأ ، وسيبقى الصحيح صحيح مهما أظهره البعض على انه قبح أو غشامة أو شعارات فارغة .. ومهما إنحرفت المعايير وإنقلب الموازين وتغيرت تقديرات كثير من الناس تجاه الأمور . سيبقى البعض ممن يحسنون التقدير ويسمون الأشيائ بمسمياتها الصحيحة .. 
والأهم لأن الحياة إختيارات ، ومهما كان إختيار من حولك ومهما كثر الخبث أو انحدرت الأخلاق أو قلت أو اختفت القيم والمبادىء من حولك ، ستظل وحدك المسئول عن اختيارك للطريق الذى تسكله فيها ، وفى النهاية ستكون أنت كذلك وحدك المحاسب على ما جنته يداك وما قدمت من أعمال .. ولن ينفعك احد سوى نفسك وعملك فقط ...
مروة السروجى 
***********

الأحد، 7 ديسمبر، 2014

ليلة رومانسية

كانت تنتظره بشوق ولهفة .. وقد أعدت كل شىء وتهيأت لقضاء سهرة رومانسية حالمة إحتفالاً بالذكرى العاشرة لزواجهما ، وحدثت نفسها قائلة :
- عشرة أعوام من الزواج بكل ما فيها من هناء وشقاء واختلاف واتفاق.. مرت مسرعة حتى أننا لم نشعر بها.. أتراه سيتذكر الليلة أم ينسى ؟! باى حال لن أغضب منه لو لم يتذكر فلا مجال الليلة لما يعكر صفونا.

وكانت قد إرتدت فستان مصنوع من الساتان ، لونه أحمر قانى ، لونها ولونه المفضل ، وصففت شعرها ببساطة وأناقة ، وجمعته على جانب واحد من رأسها ووضعت على الجانب الأخر حلية مصنوعة من الورود الحمراء الصغيرة ، فاضفت عليها مزيداً من الجمال والبهاء.

إتجهت بعد ذلك، إلى غرفة الطعام ، لتتأكد أن كل شىء فى مكانه ، الأطباق ، سلة الورود الحمراء المعطرة فى منتصف المنضدة ، ثم أشعلت الشموع الحمراء ذات العطر الفواح ، فاضفت على المكان جواً رومانسياً هادئاً.. طالما إفتقداه سوياً وسط مشاغل الحياة ومتاعبها التى لاتنتهى ولن تنتهى أبداً.

وبعد قليل دق جرس الباب، فاسرعت متلهفة نحو الباب ، وفتحته فاذا به ، وقد أضاءت وجهه إبتسامة هادئة جميلة .. وحينما رآها ، قال:  
- حبيبتى ، كنت فى عينى جميلة دائماً ، لكنك الآن أجمل النساء ، كل عام وزواجنا بخير وسعادة .  
وبعد أن دخل ، أمسك بيدها وقبلها فى حنان بالغ ، فتوردت وجنتيها فى خجل ، فبادرها قائلا :  
والآن أغمضى عينيك، فلك عندى مفاجأة جميلة ..
ففعلت وبعد قليل وجدت أمامها علبة من القطيفة الحمراء بداخلها قلادة ذهبية معلق فى منتصفها قلب مرصع بالفصوص المتلألأة. أخرجها من العلبة وألبسها إياها فى رقة متناهية .. ثم طبع على جبينها قبلة حانية .. ثم أخذا يرقصان على ضوء الشموع والموسيقى الهادئة ، رقصة رومانسية حالمة ، وكأنهما طائران سعيدان يحلقان فى سماء الحب والشوق...
وبعد إنتهاء الرقص، وتناول العشاء، جلسا على أريكة مكسوة بقماش مصنوع من القطيفة ذات اللون الأحمر القانى، وأخذت تنظر فى عينيه العسليتين ، وتتأمل فيهما ، ثم أخذت كفه ووضعته على خدها فى حنان بالغ وقالت
- كم أعشق هاتين العينين العسليتين . وكم أحبك ياحبيبى .. وأتمنى أن تظل بجوارى عمرى كله .. ثم أغمضت عينيها وسرحت بعيدا بعيدا .. حتى نبهها صوت مزعج إعتادت أذناها أن تسمعه ، وكان يقول فى حدة :  
- أحلام .. أحلام .. أحلاااااااااااااام .. كفاية بقى وسيبى إيدى اللى قربتى تخلعيها حرام عليكى يشيخة ... مش كده بقى

فتنبهت وأفاقت وهى مفزوعة لتجد نفسها نائمة على سريرها فى غرفة نومها المعهودة .. ونظرت حولها فلم تجد أثر للشموع الحمراء الفواحة ... ولا الإضاءة الخافتة ... ولا الموسيقى الرومانسية ... ولا الرقص الهادىء ولا العشاء ... ونظرت إلى ما ترتديه فلم يكن الفستان الساتان الأحمر وإنما عباءة ذات لون كحلى قاتم كانت ترتديها إثناء الطهى والتنظيف، وتلمست رأسها ، فلم تجد أثراً  للحلية الحمراء ولا شعرها الناعم ، ولكن وجدت " إيشارب " مربوط باحكام فوق رأسها ذو الشعر المبعثر.

أما هو.. فقد تبدلت هيئته بالكامل ... فقد كان يرتدى بيجامة بنية اللون، غير مرتبة المنظر وكأنها خرجت للتو من مغسلة الملابس ، وشعره مبعثر كمن خرج للتو من معركة طاحنة .. وبعض الشعيرات منثورة على جانبى ذقنه لأنه لم يحلق منذ يومين ، وقد قطب ما بين حاجبيه وضم شفتيه وهو ينظر إليها فى تعجب ممزوج بقدر من الغيظ ، ويقول:

- أنا مش قلتلك ميت مرة تبطلى تتفرجى على أفلام رومانسية قبل ما تنامى .. آدى النتيجة يهانم .. أديكى حلمتى مرة تانية بالأحلام العبيطة اللى هتضيع حياتنا عالفاضى .. ممكن بقى تسيبى إيدى اللى قربتى تخلعيها .. وتقومى بسرعة تحضريلى الفطار.. وتكويلى القميص والبنطلون .. وتجهزى الأولاد عشان أوديهم مدارسهم وأنا رايح الشغل، وتجهزى نفسك غنتى كمان عشان تروحى شغلك ؟!

وهنا أدركت أحلام حلول دوامة الصباح ... فتوقفت عن الحلم الرومانسى الغير متاح...

بقلم مروة السروجى


الأحد، 2 مارس، 2014

الجزء الثانى من موضوع ( كيف تكون زوجاً نكدياً )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

كنت نزلت من فترة موضوع بعنوان ( كيف تكون زوجاً نكدياً ) بيتكمل عن الحاجات المستفزة والغلط الى بيعملها بعض الأزواج واللى مش بتحبها الزجات .. لكن طبعاً بطريقة ساخرة .. ده بقى الجزء التانى من الموضوع ويارب يعجبكم .. 

إياك والمساندة
الدكاترة والأطباء النفسانيين بيقولوا إنه فى أوقات معينة بتكون المرأة فيها محتاجة لمساندة زوجها، منها أوقات الحمل وبعد الوضع مثلاً ، إوعى تصدق الكلام ده يعم دول ناس مهيسين
 سيادتك بقى تعكس وتستخدم مع مراتك كل وسائل الضغط والشلل والنقطة

يعنى فى أوقات الحمل مثلاُ تقرفها فى عيشتها
فى أول الحمل لو مراتك قالت إنها تعبانه مثلاُ أو قرفانه ، إوعى تصدقها ده دلع نسوان مرق ولو أظهرت لك ده عشان تخليك تتعاطف معاها قلها
عادى ، ايه الجديد يعنى ؟ ما كل الستات بتحمل وتتعب وتقرف وتبقى نفسها غامه عليها هتفرقى عنهم فى ايه  

تيجى بقى فى أواخر شهور الحمل بالذات ، وتغتت وترخم وتطلب منها كل الأكلات اللى بتقطم الضهر وتهد الحيل
المحشى مثلاً ، مكرونة بالبشاميل ، وممكن كمان تعزم أصحابك عشان تكمل الطقم
وماتنساش تطلب منها كل شوية تعملك شاى ، ولو كانت قاعدة أو مرتاحة شوية تقومها مخصوص عشان تجبلك كوبابة المياه حتى لو كنت واقف جنب التلاجة أو كوباية الميه جنبك على الترابيزة

وبعد الولادة الدكاترة النفسيين برضو بيقولوا ، إنه المفروض إنه الزوج يساند زوجته فى الفترة دى لأنه الست بتكون فى حالة نفسية مش مستقرة، ده غير إنه مسئوليتها بقت مضاعفة دلوقتى عشان ولى العهد اللى شرف
لكن إنت كالعادة،ً ولا ليك علاقة بالكلام ده خالص كل حاجة تمشى زى
لو مراتك اعترضت أو طلبت المساعده
فكرها بأيام زمان اللى كانت الست فيه بتولد فى الظهر وتقوم تحضر العشا لجوزها وعيالها فى المغرب عادى يعنى

لو النونو عيط أو قوق وده الطبيعى يعنى اوعى تلاعبه أو تحاول تسكته وتشيله
لكن تتصرف وكأن الولد أو البنت دول ولاد الجيران اللى سابوهم عندكم شوية لحد ما يرجعوا من بره

وبعدين لازم تخلى مراتك تضع فى إعتبارها من أو يوم للمولود إنه العيل ده مسئوليتها
يعنى لازم يكون هادى وساكت وخرسان طول اليوم عشان مزاج سياتك يكون رايق وتمام التمام  
ولو المودام إعترضت قلها إنه الست هى المسئولة عن كل حاجة هى اللى بتحمل وتولد وترضع وتغير وتشيل وتلاعب وتكست وتربى طبعاً ، لكن إنت كفاية عليك قوى يشيلوا إسمك  فى الأوراق الرسمية ، ويعملولك عزوة كده تتباهى بيها وسط الناس
المساعدة فى شغل البيت
أوعى مراتك تضحك عليك وتخليك تساعدها فى شغل البيت ، وده يبقى إسمه كلام بقى إنت ياراجل تقف تغسل مواعين وتلم الأطباق بعد الأكل وتعمل سلطة والكلام ده
لأ طبعاً ما يصحش أمال هيبتك وبرستيجك هتحافظ عليهم إزاى؟!
وبعدين مش كفاية إنك بتتعب وتكدح بره البيت علشان تصرف عليهم
ولو مراتك قالتك إنه الرسول صلى الله عليه وسلم كان بيساعد أهل بيته وكان بيصلح نعله ويخيط ثوبه علطول تقولها
" ياشيخة حرام عليكى إتقى الله ، ده الرسول ومين فى البشر زيه صلى الله عليه وسلم
وبعدين هتجيبينى أنا للرسول ؟! "

بالنسبة للخروج بقى تقولها من أولها كده مفيش خروج إلا للشغل وبس وممكن تزورى بيت أهلك
وما تسبهاش تخرج وحدها ، رجلك على رجلها فى كل حته حتى لو رايحة المطبخ توديها وتجيبها
البصبصة
آه صحيح ومش هوصيك بقى على البصبصة
طول مانت ماشى فى الشارع جنبها تطلق عينيك،  كده وتبصبص على اللى رايحه واللى جايه عشان تحسسها إنها كيس جوافة ماشى جنبك ، وإنها مهما عملت فى نفسها هتفضل عينيك زى القرع تمد لبره

ولو طلبت مع مراتك ، إنها ترفه عن نفسها شوية من غير صحبتك الكريمة ، أو تروح مع صحابها النادى مثلاً أو تنزل فى مشوار معاهم
ياريت تقرفها وتفضل ترن عليها كل عشر دقايق على الموبايل ، لغايت ما نفسها تتسد وتزهق وتقوم تمشى ... 
وطبعاً هتكون النتيجة الطبيبعة إنها هتدعى عاليوم المنيل اللى جمعكم سوا 

وإنتظروا معايا الجزء الثالث والأخير من الموضوع إن شاء الله تعالى 
دمتم فى رعاية الله 

الثلاثاء، 25 فبراير، 2014

إنتى عاااار على أهلك

إنتى عااار على أهلك 

من فترة لاحظت إنه فى ظاهرة جديدة آخر تلات حاجات

وهى إنه فى بنات كتيير دلوقتى مع الأسف بقت  " عااار على أبوها وأمها " وعلى المجتمع كمان

طبعاً هتموتوا وتعرفوا ايه الأسباب اللى خلتهم بقوا كده ... ما أنا عارفة الناس فلى بلدنا  تموت فى الفضايح ههههههههه ...

ياترى السبب لأنها ما شاركتش فى ثورة 25 يناير ؟
لو على كده يبقى 3/2 شعب مصر عار على أهاليهم ! لأنهم ماشاركوش فيها !

يمكن لأنها .... فاشلة على المستوى الدراسى ومبلطة فى الكلية ؟
لأ والله دى لو فاشلة هتبقى أهون

يبقى أكيد السبب أنها كانت مسكشنة مع واحد ، قصدى يعنى مصاحبه واحد ، ومنه لله البعيد غرغر بيها بعد قصة حب ملتهبة هههههه ...
لكن مع الأسف ولا السبب ده كمان ... دى بتكون بنات محترمة وسمعتها زى البرلنت

إنما السبب يجماعة ، خير اللهم اجعله خير ( لأنها إتاخرت فى الجواز )

مش مصدقين كلامى مش كده ؟... لأ صدقوا دى حقيقة مش تهيييس ... آه ما الدنيا حالها إتقلب

زمان كانت البنت اللى بيتأخر بيها سن الزواج ، بتشكى من نظرة المجتمع ليها :

1-  الصحاب اللى ممكن يغيروا على أزواجهم منها .. أو حتى يقطعوا علاقتهم بيها خالص بعد الزواج ، وده عادى لأنه معظم الستات مهافيف ومخهم مفوت ، لدرجة إنه فى ستات ممكن تقطع علاقتها بقطة الجيران لو حست إنها بصت على جوزها وهو بيرمى الزبالة مرة .

2-  ستات العيلة اللى فى كل مناسبة هيقعدوا يبصولها بنظرات يملؤها الحسرة والشفقة ويمصمصوا شفايشفهم ويقولوا
 ( يعينى فضلت ترفض لما القطر فاتها وبقى سنها .. أهى فالأخر جرشت فى البيت جنب أهلها )

3- الجيران اللى لو حد سألهم ببراءة " هى ليه فلانة ما اتجوزتش لغايت دلوقت "
لازم يتفزلكوا ويتفلسلفوا فى إختراع سبب لتأخر جوازها ، يعنى بيقولوا مثلاُ  :

( يختى دى بتتبطر عالعرسان وعايزة عريس تفصيل )
" بصراحة أهلها هم اللى طالعين فيها قوى عاوزين شبكة بمش عارف كام ، وشقة مش عارف بايه ، وفى الآخر أهى قعدت جنبهم "
واللى يغيظك ويفرسك بقى إنه كلهم فى الآخر لازم يختموا كلامهم بجملة
" مش عاوزين نجيب سيرة حد ، ربنا شايل لكل واحد نصيبه ، وربنا يستر على ولايانا " ..

الغريب إنه ستات العيلة والناس والجيران ، ممكن يبقى عندهم برضو بنات إتأخر سن زواجهم  ، لكن بيجيلهم ألزهايمر وبينسوا الموضوع ده ، لما يجوا يتكلموا على بنات الناس .. هههههه

لكن دلوقتى الدايرة إتسعت ودخل فيها " الأب والأم والاخوات  " . بجد فى أهالى بيزلوا ويعايروا بنتهم اللى إتاخر سن زواجها ، وبيحسسوها إنها عاملة مصيبة وإنها " عاااار عليهم " ...

وفجأة يحملوها مسئولية نص المشاكل اللى بتحصل لهم :

زى الأمراض المزمنة اللى بقت عندهم زى الضغط والسكر وغيره ، طبعاً بسبب كلام الجيران والعيلة والناس وتعليقاتهم على أسباب تأخر زواجها حتى الآن

و ذنب إخواتها البنات الأصغر منها ، واللى بقوا هم كمان مش طايقينها لأنها ببساطة ممكن " توقف حالهم هما كمان وتكون سبب فى عنوستهم " لأن الناس هتسأل عن السبب اللى خلى أختهم الكبيرة ما اتجوزتش لغايت دلوقت.

ده غير إنها بتشكل عبء عليهم ، فمصاريفها ونفقاتها ، خاصة لو البنت مش بتشتغل ، وكان المفروض تبقى فى رقبة زوجها اللى كان هيصرف عليها ... ولو إنه فى ستات فى الزمن ده هى اللى بتصرف على أزواجها هههههههه .

تحس كده إنه بعض الأباء والأمهات مظبطين نفسهم على إنهم يتحملوا مسئولية الإنفاق على بنتهم لغايت ما توصل سن 25 بحد أقصى ، لكن بعد كده خلاص تبقى عالة عليهم وعلى البيت ولازم تشتغل عشان تعمل بلقمتها ، والله الكلام ده بجد بيحصل فى بعض البيوت!

ده غير الإيذاء النفسى للبنت ، بسبب التعليقات اللى ممكن تتوجه ليها فى أبسط شجار عائلى

( أنتى ليكى عين تتكلمى كمان ياعانس )
( ده كل اللى فى سنك معاهم عيال وإنتى لسه قاعدة )
بيحسسونى إنه البنت كانت بتدعى فى ليلة القدر إنها تعنس وربنا إستجاب ليها !

مش بعيد نلاقى فى المستقبل خبر فى الجرايد عن
" أب وأم يقتلان ابنتهما ثم ينتحران ، لأنها لم تتزوج حتى سن 35 "  وربنا يستر

ممكن تقولوا إنى ببالغ ، وأنا والله كان نفسى أبقى ببالغ أو بفنتز بمعنى بهيس - من فانتازيا -  لكن مع الأسف دى حقيقة وواقع بقى موجود دلوقتى بشوفه فى حالات واقعية لبنات كتير جداً قدر لهم ربنا تأخر الزواج .

فى النهاية مش لاقية حاجة أختم بيها... غير ربنا يهدى الجميع ويصلح الحال اللهم آمين.


بتحلمى يقوم ويقعدك فالأتوبيس .. ياحلوة ده عند أم عتريس

بتحملى يقوملك فالإتوبيس .. ده عند أم عتريس


عزيزتى وإختشى وحبيبتشى المرأة ، لأنى إمرأة زيك ولأنى قلبى عليكى وعلى مشاعرك وعواطفك الروهيفة الروقيقة ، فانا حابة أنبهك لشوية حاجات بخصوص الرجال فى زماننا الحالى - طبعاً مش كلهم لكن مع الأسف كتيييير منهم -

لما تكون الدنيا زحمة جداً فى الموقف ومش لاقيين مواصلات والجو حر بقى الواحد بيحلم بالساعة اللى هيكون فيها فى البيت ، إوعى الشيطان يوسوسلك إنه فى راجل هيتنازل مثلاً ويخليكى تركبى الميكروباص مكانه ويقف هو ينتظر ميكروباص تانى ، أو لاقدر الله يقوم ويقعدك مكانه برضو

لأ لأ لأ ، ده كان ممكن يحصل زمااااااااان  فى الأفلام العربى ، ولو عاوزة تعيشى اللحظات دى ممكن تتفرجى على واحد منهم ، وتقعدى تترحمى على رجالة الزمن الجميل وعالجدعنة والشهامة والجنتلة اللى كانت بتخر منهم ..

ولو عقل بالك صورلك إنك تعترضى أو تحتجى على الظاهرة دى ، مش هتسلمى ياحبيبتى ، بالعكس هتلاقى عشر رجاله عاملين عليكى إنقلاب رجولى طاحن ، فاتحين بقهم مع بعض وبيقولوا تعليقات من نوعية :

" إيه هو كان حد ضربكم على إيديكم ونزلكم من بيتوكم عشان تشتغلوا وتزاحمونا "
" مش كفاية إنكم واخدين أماكنا فى الشغل ، كمان عاوزين تاخدوا أماكنا فى المواصلات
  حسبى الله ونعم الوكيل "
" مش إنتوا اللى قعدتوا تقولوا المساواة بين الرجل والمرأة ، طيب إستحملوا نتايج المساواة بقى ياحلوييين "

لأ وياريت على كده وبس ، ده إنتى هتلاقى كمان اللى زعلان لما تيجى واحدة ست أو بنت تستأذنه عشان يقعدها مكانه ، ويقولك إيه
" أيوه ما الستات عارفين إننا هنتحرج نقولهم لأ ، فبيستغلوا النقطة دى فينا " ، ده طبعاً غير اللى هيكسفك ويقولك " آسف والله ما أقدرش أقوم من مكانى ، أنا تعبان بالظبط زى سيادتك "


أما بقى لو كانت والدتك داعيالك ، ولقيتى راجل أو شاب إتهف فى دماغه ، أو نازل من المدينة الفاضلة لأفلاطون ( اليوتوبيا ) وسابلك مكانه فى الميكروباص ولا قام وقعدك مكانه . فانا شخصياً بطالب أجهزة الدولة إنهم يقوموا بتتبع الشباب اللى زى دول ويعملوا لهم تكريم على الفيس بوك وفالجرايد لأنهم حالات إنسانية نادرة ... وإلى اللقاء فى مقال ساخر جديد







الجمعة، 14 فبراير، 2014

موافق على المشير السيسى ، غير موافق على المشير السيسى

موافق على السيسى ، غير موافق على السيسى

أهلاً وسهلاً ومرحباً ، ده نوركوا غطا عالكهربا .. يمكن عشان كده الكهربا بتقطع كل كام يوم  ؟!

إكتشفت بعد متابعة لما يجرى الآن على الساحة السياسية وبعد تحليل وتأمل ... أننا يتوجب علينا تغييرمصطلح ( الإنتخبات الرئاسية ) إلى مصطلح ( إستفتاء على المرشح الدستورى ) ... طبعاً هستألونى ليه ؟!

زمااااان ( من حوالى خمس أو ست شهور كده) ظهرت حملات ( لتأييد ترشيح السيسى )  وكانت هذه الحملات تلاقى إستحسان البعض من المؤيدين لترشحه للرئاسه لأسباب كثرة ووجيهة ( وخصوصاً من الإعلاميات والسيدات اللاتى رأين الفريق السيسى " دكر " ) ، وإستياء البعض لعدم رغبتهم فى ترشحه للرئاسه لأسباب كثيرة ووجيهة أيضاً  . وأظنك تتذكر عزيزى القارىء ، أن التأييد وقتها كان على إستحياء (يعنى كان بيتقال إحنا نتمنى أن يكون هو الرئيس ، لكن فى الأول والآخر الكلمة للشعب ) .
 وقتها كان من الممكن أن تشاهد على الشاشات من يقول ( أنا لا أؤيد ترشح الفريق السيسى وأتمنى ألا يفعل ، من أجل كذا وكذا ...) أعنى أن المعارضين كان لهم قدر من الحرية للتعبير عن رأيهم على الأقل .
أما عن موقف الفريق السيسى وقتها ، فقد كان رده حازماً بخصوص رفضه لهذا الأمر وأظنك تتذكر عزيزى القارىء قولته الشهيره
( شرف خدمة مصر وإحنا فى الجيش أعلى من شرف خدمتها على كرسى الرئاسة )

بعد فترة، تطورت الأمور ،وقلبت الآية ، حيث تزايد عدد المؤيدين لترشح الفريق السيسى ، وأصبح التأييد علنى وبدون تحفظات ولا إستحياء كما كان من قبل ، وأصبحنا نسمع هذا على لسان كثير من الإعلاميين ، السياسيين والمفكرين ، والأهم كثير من أفراد الشعب الذين بدأوا يرفعون صور السيسى ويعلقونها على جدران المنازل والمحلات والسيارات !
لكن على الأقل أيضا كان هناك من يقول بأن الفريق السيسى إن قرر الترشح ، لابد وأن يقدم برنامجه الإنتخابى حتى يكون مثله مثل أى مرشح آخر، وأن التأييد وحده لايكفى !

وبالطبع لاننسى أن التأييد إمتد ليشمل الدول العربية قيادات وبعض السياسيين والمفكرين والكتاب وحتى بعض من أفراد الشعوب العربية التى رأت فى ترشح السيسى ( إستعادة لعهد جمال عبد الناصر رافع راية القومية العربية ) ( أكيد الناس دى كانت بتسمع أغنية الحلم العربى كتييير جداً ! )

على الجانب الآخر، أخذ عدد غير المؤيدين ( من الإعلاميين والسياسين والمفكرين ) لترشح السيسى فى التناقص تدريجياً ، وإن ظهروا على الشاشات تراهم يبدون هذا ( على إستحياء ويسبقون رأيهم بمقدمات من نوعية ( أنا عارف إنه ده مش حكم عسكرى ، إحنا بنحترم الجيش والفريق السيسى وعارفين إننا فى موقف صعب وفى مواجهة إرهاب والبلد محتاجة راجل قوى حازم  ... إلخ ) حتى لايتهموا بأنهم معاديين للجيش أو أنهم لايريدون مصلحة الوطن التى تتمثل فى رأى البعض فى ترشح الفريق السيسى

والأهم من هذا كله ، هو تغير موقف الفريق السيسى وقتها  بدرجة ما ، ففى الحوار الشهير الذى أجراه معه أحد رؤساء تحرير إحدى الصحف، حينما سأله عن نيته للترشح لرئاسة مصر قال مقولته الشهيرة
(لكل حادث حديث والله غالب على أمره ) ...

أما الآن وبعد أن أعطت القوات المسلحة تفويضاً للفريق السيسى.... يييه دايماً كده أنسى وأقول الفريق ، قصدى المشير السيسى بامكانية الترشح للرئاسه ، فقد أصبح التيار الرئيسى فى مصر هو تيار دعم ترشح المشير السيسى للرئاسة ، ولا ننسى طبعاً ( شلة المطبلين والمهللين ) الذين وصل بهم الأمر إلى القول ( بأنه مش مهم حتى أن يقدم السيسى برنامجاً إنتخابياً ! )

  أما من تسول له نفسه بمعارضة ترشح السيسى الآن ، فهو فى رأى المؤيدين واحد من أربعة

إما بيكره الجيش ومش بيحترم القوات المسلحة .
أو خاين وعميل لأمريكا لأنها مش عاوزة السيسى يحكم لأنه هيخلى مصر تتنصل عن تبعيتها ليها وأخيراً تبقى ليها السيادة فى قرارتها وتصرفاتها.  
أو إنه أهبل وعبيط وعنده قصر نظر ومش قادر يستوعب إنه البلد بتضييع وبتغرق وإنه المشير السيسى هو ( الوحيد ) اللى هيقدر ينتشلها من الغرق .
أو إنه فل من فلول النظام السابق للجماعة .

الكارثة أن هذه الإتهامات إنسحبت حتى على المرشحين ( اللى المفروض إنهم هينزلوا منافسين للمشير فى الإنتخابات الرئاسية  ) حتى أن البعض بدأ يقول على المرشح حمدين صباحى ( أنه يبحث عن مصلحته الشخصية ولايريد مصلحة الوطن ، وأنه سيتسبب فى تفتت الأصوات ) وعلى الفريق سامى عنان ( أنه كان متعاون مع الإخوان وإحتمال يكون خاين وعميل هو الآخر غير إنه هيعمل إنقسام فى القوات المسلحة ) وبالطبع هناك المزيد من التهم ، لمن سيفكر بالترشح مقابل المشير السيسى !

طيب ، بما أن الأمور أصبحت تسير هكذا ، فبصفتى مواطنة مصرية مخلصة لبلدى وعاوزة أوفر عليها الوقت والجهد والأموال اللى هتتصرف على الدعايا الإنتخابية ، أقترح أننا نلغى مصطلح ( الإنتخبات الرئاسية) هذه المرة ونستبدله بمصطلح ( الإستفتاء على المرشح الرئاسى ) يعنى ببساطة ، تقوم الدولة بطبع بطاقات إنتخابية عليها إختيار من إتنين
موافق على المشير السيسى
غير موافق على المشير السيسى .... والله الموفق والمستعان .