أهلا وسهلا ومرحبا .... ده نوركم غطى عالكهربا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد السلام نقول الكلام
أخواتى فى الله ، ربنا يسعد أوقاتكم بكل خير وطاعة وسعادة .
حبيت أحييكم وأكتب لكم رسالة ترحيب مقدما من قبل ما أكتب أى موضوعات
وفى النهاية نسألكم ياحضرات ألا تنسوا أختكم الغلبانة من صالح الدعوات ، ولكم منى ألف شكر وتحية .

أختكم فى الله


مروة السروجى

الأحد، 21 أغسطس، 2016

ما تبصليش بعين ردية .. أحسن ما عنيك تتحول يا عنيا ..



بيقولوا اللى يعيش ياما يشوف .. وأنا بقول انه اللى يعيش فى مصر هيشوف كتيير قوى لما عينه تمقق وعقله يبقبق من العجايب ..

يعنى مثلا هيشوف الناس اللى عندهم " فوبيا الحسد " بطريقة عجيبة جداً .. لدرجة انى بحس انهم ممكن يخبوا عن نفسهم الحاجة لحسن يحسدوا نفسهم من منطلق المثل اللى بيقولك " ما يحسد المال إلا صحابه " ..
يعنى تلاقى واحد صاحبك جايب عربية يدوب مستعملة وماركة متوسطة .. وأول ما يجبها .. يكتبلك ع القزاز الخلفى .. " يا ناس ياشر كفاية قر " .. " ما تبصليش بعين ردية ، ده أنا عليا أقساط ياعنيا "

وكله كوم بقى ولما تيجى مثلاُ تركب معاه ، وهو اللى يبقى عازمك ع الركوبة أصلاً مش انت اللى طلبت منه .. تلاقيه بيقولك :

 الحاجات غليت والناس بقت وحشة قوى يا اخويا ، تصدق انى جبت العربية التعبانة دى يوم الخميس اللى فات .. والراجل ابن الذين ما رضيش يبعها لى باقل من خمسين ألف.. وحتى كان ليه خمس آلاف من الحساب، مكنوش معايا وقتها ، أصر انى أجبهمله فى نفس اليوم الساعة خمسة برضو .. ولما تيجى تنزل يقولك
: طب ما تيجى عندى تشرب حاجة ساقعة وتريح عندنا خمسة .. 
ع آخر اليوم طبعاً تحس انك كرهت رقم خمسة خالص .. وكرهته هو شخصياً ههههههه 

والغريب انه العربية أصلاً مستعملة .. وحالتها صعبة .. وإتصرف عليها قد تمنها عند الميكانيكى وبتاع الزيت وكهربائى السيارات ومحظة البنزين .. وبرضو خايف منك لتحسدها .. متهيألى اللى زى ده  لو اشترى واحدة جديدة ع الزيرو ، كان هيلبسها طاقية إخفا عشان محدش يشوفها ويقر عليه أو يحسده ..

خد عدك بقى نموذج م الستات اللى مأفورين من موضوع الخوف م الحسد ، لما واحدة مثلاُ ربنا يكرمها وتبقى حامل .. وتعرف من السونار انه البيبى ولد .. تلاقيها مخبية الخبر ومكتمة عليه بقى .. ولا شغل المخابرات العسكرية لما تتكتم على أسرار الأمن القومى .. ولما صحبتها الأنتيم تسألها :

: انت حامل فى ايه ياحبيبتى ؟
: وحياتك ياحبيبتى لسه ما عملتش سونار ... لما أعمل أكيد هقولك ده انت أنتيمتى
صحبتها : أيوه بس انت لسه قايلة من أسبوع انك عملت سونار وعرفت نوع البيبى ... 
الحامل : بجد هو أنا قلت .. آه يبقى نسيت ، الواحد بقى زهايمر خالص .. عموماً البيبى هتكون بنوتة عسولة إن شاء الله .. وهنسميها " ملك " ..

وبعد ما صحبتها الأنتيم تلبس السلطانية وتصدق إنها حامل فى بنت وهتسميها " ملك " ، تروح بقى عشان تبارك لها فى السبوع ، تلاقى " ملك " إتحولت بقدرة قادر ل " محمود " ..ولا تنسى قبل أن تخرج أن تقول سبحان الله القادر على كل شىء ..

وطبعاً وقتها " أم محمود " بيبقى شكلها شبه الشراب المخروم اللى لا مؤاخذه - ريحته وحشة - .. والأغرب بقى لما صحبتها الأنتيم تكتشف انه " أبو محمود " اللى هو جوز صحبتها يعنى ، هو نفسه  كمان إتفاجىء بانه مراته كانت حامل فى " محمود " مش فى " ملك "  وهو المسكين  طول ال 9 شهور كان مسمى نفسه عالفيس " أبو ملك " .. يعنى حتى جوزها لبسته السلطانية عشان خايفة م الحسد  .. ولا تعليق !!!


الغريب فى كل ده بقى انه العالم اللى عندهم فوبيا الحسد دول .. هما أكتر ناس بيحسدوا ويقروا على غيرهم .. وأكتر ناس قاعدين يبصوا لحاجة غيرهم .. ويحقدوا على اللى معاه .. يعنى لا منهم ولا كفاية شرهم .. ربنا يرحمنا بجد من العالم ام مخاخ حمضانة دول .. 

مروة السروجى .. 

الأربعاء، 14 يناير، 2015



ماذا تفعل فى عصر التناقض وأرض النفاق ؟! 
******************************
عزيزى القارىء ، لن تختلف معى لو قلت أن فى زماننا هذا وفى مجتمعاتنا هذه ، صرنا نرى كل المتناقضات تجتمع مع بعضها البعض وتتصارع وتتحارب من أجل ان ينتصر أحدها على الآخر.. وقد يبدو لك فى كثير من الأحيان أن الغلبة فى النهاية، تكون غالباً للخطأ وليس للصحيح ... لقبح الأخلاق وليس لحسنها .. للكذب وليس للصدق .. للخبث والإلتواء والمكر .. وليس لحسن النية وعدم الإلتواء .. للتعتيم وليس للشفافية .. للنفاق والتملق وليس للصراحة والوضوح .. ويكون لديك الكثير من الأدلة على هذا ..
فربما تجد أن الموظف المتملق الذى يرائى رئيسه فى العمل .. ينال رضاه وربما ينال ترقية أو علاوة .. أما غير المتملق .. لا ينال إلا السخط والغضب وكراهية رئيسه!!! 
وأن الفاسد ، يستمر ويكمل الطريق ، ليحصد المزيد من المناصب ، ويجنى المزيد من الأموال، أما النزيه ، لايجنى سوى الشقاء وكراهية الآخرين له لأنه لا يحب المجاملات والرشاوى والوساطة وبالتالى لا يحبه الناس ..  وربما يدفع منصبه فى النهاية ثمناً لنزاهته
وأن الفتاة التى تلهو وتقضى أوقاتها وهى تحادث هذا فى الهاتف ، وتدردش مع هذا على الفيس ، وتخرج مع هذا مرة آخرى .. طالما أنها تفعل ما تلفعل فى السر بعيداً عن عيون الناس ، تظل أمامهم شريفة عفيفة محترمة لاغبار عليها ، وربما تتزوج وتنجب وتسير حياتها بمنتهى السلاسة واليسر ..
فى حين أن الفتاة التى حرمت على نفسها كل هذا .. وحافظت على مشاعرها لتهديها لشريك حياتها .. لكنها تحدثت بعفوية وحسن نية فى إحدى المرات مع زميل لها فى العلن أمام كل الناس .. أو علقت على قول أحدهم فى إحدى المرات بصراحة ودون قناع .. يتصبح فى نظر الناس " جريئة ووشها مكشوف " .. وربما يعزف  عنها الرجال أو يتأخر زواجها!!! 
وأن الشخص الذى آثر أن يكون صريحا، واضحاً وشفافاً فى الحديث مع الناس .. يصبح فى نظرهم " غشيم أو عبيط " لايحسن الحديث ، ولا يعرف كيف يكسب الناس فى صفه ، أما الملتو الذى يلف ويدور فى حديثه مع الآخرين .. يصبح فى نظر الناس " فهلوى ، بيعرف يسلك أموره ، وبيلعب بالبيضة والحجر!!! "   
وأن الذى يحترم القانون ويتصرف فى إطاره، ويحاول أن ينال حقوقه من خلاله ، يصبح " عبيط وأهبل وبتاع شعارات " ، أما الذى يخرج عن القانون ، و " يبلطج " ويستخدم عضلاته ، يأخذ حقوقه كاملة غير منقوصة ، بل وربما يجلس ليضع قدماً على الأخرى وهو يقول بملء فيه " البلد دى مش بتاعت قانون ، القانون الحقيقى هو إنك تجيب حقك بدراع!!!
وأنا شخصياً أتفق معك في كل ما مضى .. واعلم أن الموازين إنقلبت وان المعايير تعانى من فصام وأزدواجية ، لكنى اتيقن كذلك أن اختيار التمسك والحفاظ على الأخلاق والمبادىء والقيم فى هذه الأيام ، من أصعب ما يكون ، ولذلك لو قررت، أو بمعنى أدق لو إخترت أن تتمسك بقيمك ومبادئك ، فعليك أن تضع فى حسبانك أن الفاتورة التى ستدفعها مقابل ذلك ستكون كبيرة ومكلفة ومرهقة فى كثير من الأحيان ، فربما تجد أن بعض الناس سيبتعدون عنك ويكرهونك أو يهاجمونك أو يرونك " حنبلي ومأفورها حبتين وعايش فى اليوتوبيا " .. فى حين أنهم يتقربون من الفاسد ويفضلون المرائى على الصادق ، ويحبون المجامل أكثر من الصريح الصادق ، وربما ستخسر كذلك بعض الأمور المادية أو بعض الراحة النفسية أو بعض من الصحة وغيرها ..
بعد كل هذا ربما ستتساءل بينك وبين نفسك ، لماذا إذن أتمسك بالمبادىء والقيم والخلاق طالما أنها لا تجلب لى سوى المشقة والعناء .. لماذا أذاكر وأجهد نفسى وعقلى إن كان يمكننى النجاح بالغش مثلما يفعل الكثيرين .. لماذا أتمسك بالخلق فى عالم تنحدر فيه الأخلاق يوماً بعد يوم ؟! لماذا أكون صادق إن كانت المجاملات أفضل وتوصلنى لأهدافى بشكل أسرع ، لماذا... ولماذا.... ولماذا ..... ؟!
الإجابة بمنتهى البساطة ، عليك أن تفعل ذلك لأن الخطأ مهما كثر وإنتشر وهما تجمل أو تم تزييفه وتلوينه ، سيبقى خطأ ، وسيبقى الصحيح صحيح مهما أظهره البعض على انه قبح أو غشامة أو شعارات فارغة .. ومهما إنحرفت المعايير وإنقلب الموازين وتغيرت تقديرات كثير من الناس تجاه الأمور . سيبقى البعض ممن يحسنون التقدير ويسمون الأشيائ بمسمياتها الصحيحة .. 
والأهم لأن الحياة إختيارات ، ومهما كان إختيار من حولك ومهما كثر الخبث أو انحدرت الأخلاق أو قلت أو اختفت القيم والمبادىء من حولك ، ستظل وحدك المسئول عن اختيارك للطريق الذى تسكله فيها ، وفى النهاية ستكون أنت كذلك وحدك المحاسب على ما جنته يداك وما قدمت من أعمال .. ولن ينفعك احد سوى نفسك وعملك فقط ...
مروة السروجى 
***********

الأحد، 7 ديسمبر، 2014

ليلة رومانسية

كانت تنتظره بشوق ولهفة .. وقد أعدت كل شىء وتهيأت لقضاء سهرة رومانسية حالمة إحتفالاً بالذكرى العاشرة لزواجهما ، وحدثت نفسها قائلة :
- عشرة أعوام من الزواج بكل ما فيها من هناء وشقاء واختلاف واتفاق.. مرت مسرعة حتى أننا لم نشعر بها.. أتراه سيتذكر الليلة أم ينسى ؟! باى حال لن أغضب منه لو لم يتذكر فلا مجال الليلة لما يعكر صفونا.

وكانت قد إرتدت فستان مصنوع من الساتان ، لونه أحمر قانى ، لونها ولونه المفضل ، وصففت شعرها ببساطة وأناقة ، وجمعته على جانب واحد من رأسها ووضعت على الجانب الأخر حلية مصنوعة من الورود الحمراء الصغيرة ، فاضفت عليها مزيداً من الجمال والبهاء.

إتجهت بعد ذلك، إلى غرفة الطعام ، لتتأكد أن كل شىء فى مكانه ، الأطباق ، سلة الورود الحمراء المعطرة فى منتصف المنضدة ، ثم أشعلت الشموع الحمراء ذات العطر الفواح ، فاضفت على المكان جواً رومانسياً هادئاً.. طالما إفتقداه سوياً وسط مشاغل الحياة ومتاعبها التى لاتنتهى ولن تنتهى أبداً.

وبعد قليل دق جرس الباب، فاسرعت متلهفة نحو الباب ، وفتحته فاذا به ، وقد أضاءت وجهه إبتسامة هادئة جميلة .. وحينما رآها ، قال:  
- حبيبتى ، كنت فى عينى جميلة دائماً ، لكنك الآن أجمل النساء ، كل عام وزواجنا بخير وسعادة .  
وبعد أن دخل ، أمسك بيدها وقبلها فى حنان بالغ ، فتوردت وجنتيها فى خجل ، فبادرها قائلا :  
والآن أغمضى عينيك، فلك عندى مفاجأة جميلة ..
ففعلت وبعد قليل وجدت أمامها علبة من القطيفة الحمراء بداخلها قلادة ذهبية معلق فى منتصفها قلب مرصع بالفصوص المتلألأة. أخرجها من العلبة وألبسها إياها فى رقة متناهية .. ثم طبع على جبينها قبلة حانية .. ثم أخذا يرقصان على ضوء الشموع والموسيقى الهادئة ، رقصة رومانسية حالمة ، وكأنهما طائران سعيدان يحلقان فى سماء الحب والشوق...
وبعد إنتهاء الرقص، وتناول العشاء، جلسا على أريكة مكسوة بقماش مصنوع من القطيفة ذات اللون الأحمر القانى، وأخذت تنظر فى عينيه العسليتين ، وتتأمل فيهما ، ثم أخذت كفه ووضعته على خدها فى حنان بالغ وقالت
- كم أعشق هاتين العينين العسليتين . وكم أحبك ياحبيبى .. وأتمنى أن تظل بجوارى عمرى كله .. ثم أغمضت عينيها وسرحت بعيدا بعيدا .. حتى نبهها صوت مزعج إعتادت أذناها أن تسمعه ، وكان يقول فى حدة :  
- أحلام .. أحلام .. أحلاااااااااااااام .. كفاية بقى وسيبى إيدى اللى قربتى تخلعيها حرام عليكى يشيخة ... مش كده بقى

فتنبهت وأفاقت وهى مفزوعة لتجد نفسها نائمة على سريرها فى غرفة نومها المعهودة .. ونظرت حولها فلم تجد أثر للشموع الحمراء الفواحة ... ولا الإضاءة الخافتة ... ولا الموسيقى الرومانسية ... ولا الرقص الهادىء ولا العشاء ... ونظرت إلى ما ترتديه فلم يكن الفستان الساتان الأحمر وإنما عباءة ذات لون كحلى قاتم كانت ترتديها إثناء الطهى والتنظيف، وتلمست رأسها ، فلم تجد أثراً  للحلية الحمراء ولا شعرها الناعم ، ولكن وجدت " إيشارب " مربوط باحكام فوق رأسها ذو الشعر المبعثر.

أما هو.. فقد تبدلت هيئته بالكامل ... فقد كان يرتدى بيجامة بنية اللون، غير مرتبة المنظر وكأنها خرجت للتو من مغسلة الملابس ، وشعره مبعثر كمن خرج للتو من معركة طاحنة .. وبعض الشعيرات منثورة على جانبى ذقنه لأنه لم يحلق منذ يومين ، وقد قطب ما بين حاجبيه وضم شفتيه وهو ينظر إليها فى تعجب ممزوج بقدر من الغيظ ، ويقول:

- أنا مش قلتلك ميت مرة تبطلى تتفرجى على أفلام رومانسية قبل ما تنامى .. آدى النتيجة يهانم .. أديكى حلمتى مرة تانية بالأحلام العبيطة اللى هتضيع حياتنا عالفاضى .. ممكن بقى تسيبى إيدى اللى قربتى تخلعيها .. وتقومى بسرعة تحضريلى الفطار.. وتكويلى القميص والبنطلون .. وتجهزى الأولاد عشان أوديهم مدارسهم وأنا رايح الشغل، وتجهزى نفسك غنتى كمان عشان تروحى شغلك ؟!

وهنا أدركت أحلام حلول دوامة الصباح ... فتوقفت عن الحلم الرومانسى الغير متاح...

بقلم مروة السروجى


الأحد، 2 مارس، 2014

الجزء الثانى من موضوع ( كيف تكون زوجاً نكدياً )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

كنت نزلت من فترة موضوع بعنوان ( كيف تكون زوجاً نكدياً ) بيتكمل عن الحاجات المستفزة والغلط الى بيعملها بعض الأزواج واللى مش بتحبها الزجات .. لكن طبعاً بطريقة ساخرة .. ده بقى الجزء التانى من الموضوع ويارب يعجبكم .. 

إياك والمساندة
الدكاترة والأطباء النفسانيين بيقولوا إنه فى أوقات معينة بتكون المرأة فيها محتاجة لمساندة زوجها، منها أوقات الحمل وبعد الوضع مثلاً ، إوعى تصدق الكلام ده يعم دول ناس مهيسين
 سيادتك بقى تعكس وتستخدم مع مراتك كل وسائل الضغط والشلل والنقطة

يعنى فى أوقات الحمل مثلاُ تقرفها فى عيشتها
فى أول الحمل لو مراتك قالت إنها تعبانه مثلاُ أو قرفانه ، إوعى تصدقها ده دلع نسوان مرق ولو أظهرت لك ده عشان تخليك تتعاطف معاها قلها
عادى ، ايه الجديد يعنى ؟ ما كل الستات بتحمل وتتعب وتقرف وتبقى نفسها غامه عليها هتفرقى عنهم فى ايه  

تيجى بقى فى أواخر شهور الحمل بالذات ، وتغتت وترخم وتطلب منها كل الأكلات اللى بتقطم الضهر وتهد الحيل
المحشى مثلاً ، مكرونة بالبشاميل ، وممكن كمان تعزم أصحابك عشان تكمل الطقم
وماتنساش تطلب منها كل شوية تعملك شاى ، ولو كانت قاعدة أو مرتاحة شوية تقومها مخصوص عشان تجبلك كوبابة المياه حتى لو كنت واقف جنب التلاجة أو كوباية الميه جنبك على الترابيزة

وبعد الولادة الدكاترة النفسيين برضو بيقولوا ، إنه المفروض إنه الزوج يساند زوجته فى الفترة دى لأنه الست بتكون فى حالة نفسية مش مستقرة، ده غير إنه مسئوليتها بقت مضاعفة دلوقتى عشان ولى العهد اللى شرف
لكن إنت كالعادة،ً ولا ليك علاقة بالكلام ده خالص كل حاجة تمشى زى
لو مراتك اعترضت أو طلبت المساعده
فكرها بأيام زمان اللى كانت الست فيه بتولد فى الظهر وتقوم تحضر العشا لجوزها وعيالها فى المغرب عادى يعنى

لو النونو عيط أو قوق وده الطبيعى يعنى اوعى تلاعبه أو تحاول تسكته وتشيله
لكن تتصرف وكأن الولد أو البنت دول ولاد الجيران اللى سابوهم عندكم شوية لحد ما يرجعوا من بره

وبعدين لازم تخلى مراتك تضع فى إعتبارها من أو يوم للمولود إنه العيل ده مسئوليتها
يعنى لازم يكون هادى وساكت وخرسان طول اليوم عشان مزاج سياتك يكون رايق وتمام التمام  
ولو المودام إعترضت قلها إنه الست هى المسئولة عن كل حاجة هى اللى بتحمل وتولد وترضع وتغير وتشيل وتلاعب وتكست وتربى طبعاً ، لكن إنت كفاية عليك قوى يشيلوا إسمك  فى الأوراق الرسمية ، ويعملولك عزوة كده تتباهى بيها وسط الناس
المساعدة فى شغل البيت
أوعى مراتك تضحك عليك وتخليك تساعدها فى شغل البيت ، وده يبقى إسمه كلام بقى إنت ياراجل تقف تغسل مواعين وتلم الأطباق بعد الأكل وتعمل سلطة والكلام ده
لأ طبعاً ما يصحش أمال هيبتك وبرستيجك هتحافظ عليهم إزاى؟!
وبعدين مش كفاية إنك بتتعب وتكدح بره البيت علشان تصرف عليهم
ولو مراتك قالتك إنه الرسول صلى الله عليه وسلم كان بيساعد أهل بيته وكان بيصلح نعله ويخيط ثوبه علطول تقولها
" ياشيخة حرام عليكى إتقى الله ، ده الرسول ومين فى البشر زيه صلى الله عليه وسلم
وبعدين هتجيبينى أنا للرسول ؟! "

بالنسبة للخروج بقى تقولها من أولها كده مفيش خروج إلا للشغل وبس وممكن تزورى بيت أهلك
وما تسبهاش تخرج وحدها ، رجلك على رجلها فى كل حته حتى لو رايحة المطبخ توديها وتجيبها
البصبصة
آه صحيح ومش هوصيك بقى على البصبصة
طول مانت ماشى فى الشارع جنبها تطلق عينيك،  كده وتبصبص على اللى رايحه واللى جايه عشان تحسسها إنها كيس جوافة ماشى جنبك ، وإنها مهما عملت فى نفسها هتفضل عينيك زى القرع تمد لبره

ولو طلبت مع مراتك ، إنها ترفه عن نفسها شوية من غير صحبتك الكريمة ، أو تروح مع صحابها النادى مثلاً أو تنزل فى مشوار معاهم
ياريت تقرفها وتفضل ترن عليها كل عشر دقايق على الموبايل ، لغايت ما نفسها تتسد وتزهق وتقوم تمشى ... 
وطبعاً هتكون النتيجة الطبيبعة إنها هتدعى عاليوم المنيل اللى جمعكم سوا 

وإنتظروا معايا الجزء الثالث والأخير من الموضوع إن شاء الله تعالى 
دمتم فى رعاية الله 

الثلاثاء، 25 فبراير، 2014

بتحلمى يقوم ويقعدك فالأتوبيس .. ياحلوة ده عند أم عتريس

بتحملى يقوملك فالإتوبيس .. ده عند أم عتريس


عزيزتى وإختشى وحبيبتشى المرأة ، لأنى إمرأة زيك ولأنى قلبى عليكى وعلى مشاعرك وعواطفك الروهيفة الروقيقة ، فانا حابة أنبهك لشوية حاجات بخصوص الرجال فى زماننا الحالى - طبعاً مش كلهم لكن مع الأسف كتيييير منهم -

لما تكون الدنيا زحمة جداً فى الموقف ومش لاقيين مواصلات والجو حر بقى الواحد بيحلم بالساعة اللى هيكون فيها فى البيت ، إوعى الشيطان يوسوسلك إنه فى راجل هيتنازل مثلاً ويخليكى تركبى الميكروباص مكانه ويقف هو ينتظر ميكروباص تانى ، أو لاقدر الله يقوم ويقعدك مكانه برضو

لأ لأ لأ ، ده كان ممكن يحصل زمااااااااان  فى الأفلام العربى ، ولو عاوزة تعيشى اللحظات دى ممكن تتفرجى على واحد منهم ، وتقعدى تترحمى على رجالة الزمن الجميل وعالجدعنة والشهامة والجنتلة اللى كانت بتخر منهم ..

ولو عقل بالك صورلك إنك تعترضى أو تحتجى على الظاهرة دى ، مش هتسلمى ياحبيبتى ، بالعكس هتلاقى عشر رجاله عاملين عليكى إنقلاب رجولى طاحن ، فاتحين بقهم مع بعض وبيقولوا تعليقات من نوعية :

" إيه هو كان حد ضربكم على إيديكم ونزلكم من بيتوكم عشان تشتغلوا وتزاحمونا "
" مش كفاية إنكم واخدين أماكنا فى الشغل ، كمان عاوزين تاخدوا أماكنا فى المواصلات
  حسبى الله ونعم الوكيل "
" مش إنتوا اللى قعدتوا تقولوا المساواة بين الرجل والمرأة ، طيب إستحملوا نتايج المساواة بقى ياحلوييين "

لأ وياريت على كده وبس ، ده إنتى هتلاقى كمان اللى زعلان لما تيجى واحدة ست أو بنت تستأذنه عشان يقعدها مكانه ، ويقولك إيه
" أيوه ما الستات عارفين إننا هنتحرج نقولهم لأ ، فبيستغلوا النقطة دى فينا " ، ده طبعاً غير اللى هيكسفك ويقولك " آسف والله ما أقدرش أقوم من مكانى ، أنا تعبان بالظبط زى سيادتك "


أما بقى لو كانت والدتك داعيالك ، ولقيتى راجل أو شاب إتهف فى دماغه ، أو نازل من المدينة الفاضلة لأفلاطون ( اليوتوبيا ) وسابلك مكانه فى الميكروباص ولا قام وقعدك مكانه . فانا شخصياً بطالب أجهزة الدولة إنهم يقوموا بتتبع الشباب اللى زى دول ويعملوا لهم تكريم على الفيس بوك وفالجرايد لأنهم حالات إنسانية نادرة ... وإلى اللقاء فى مقال ساخر جديد







الأربعاء، 5 فبراير، 2014

ياسلالم ياسلام عندنا تعليم آخر تمام .... قصيدة جديدة عن التعليم المصرى

قصيدة جديدة كتبتها عن حال التعيم فى بلدنا ، ربنا يصلح حاله يارب كده ويكرمنا بحد عنده إحساس بأهمية التعليم فى نهضة أى بلد

التعليم المصرى

محظوظة يابلدى ياسلام
عندنا تعليم آخر تمام

ياسلام على ده التعليم
ماشى وفق التصاميم
لأساتذة جامعة وخبرا
وعلما وأصحاب عقل فهيم

قاعد الطالب مرتاح
فى التخته وكل صباح
يدرس وتجيله الوجبه
كمان وياها عصير تفاح

ولا حاجة تشل تغيظ
فى أخلاق التلاميذ
والغش فى الإمتحانات
منعوه بقرار قيد التنفيذ

ياسلاملام ياسلام
عندنا تعليم آخر تمام


ولا فى الأستاذ مندور
وقت التصحيح بيدور
اللى فى مجموعته يعدى
وباقى الطلبة تعيد الدور

ولا فى الأستاذة فتكات
اللى تموت فالحكايات
فى نميمة ومسك السيرة
شغالة تفقد حسنات

ولا فيها دروس خصوصية
ولا أسرة تكع مهية
ولا آخر السنة تتباع
كتبك عند بتاع الطعمية

ياسلاملام ياسلام
عندنا تعليم آخر تمام

وهيبقى إفترا وكبير
على شلة المدير
لو قلنا الزمة دى أستك
وتساع من النهب كتير

أبو قرش يبقى بعشرين
والحاجة تتكتب إتنين
ولا حد يفكر يشكى
مادام عالفتة يعينى عايمين

وف وقت التفتيشات
تترتب تجهيزات
والمدرسة سنجة عشرة
والكل فى الإنضباط  

وأهو بعد ده كل يابيه
لسه بتستغرب ليه
الحال تعبان فى بلدنا !
يكفى اللى سمعت عليه

محظوظة يامصر ياسلام
عندك تعليم آخر تمام


الأربعاء، 8 يناير، 2014

ياسلالم ياجدعان ، عالناس الأفورمان ، هيحبسوا أبلة فاهيتا كمان ؟!



ياسلاملم ياجدعان ، عالناس الأفور مان ، هيحبسوا فاهيتا كمان ؟!

أولاً أعتذر عن تحريف مطلع قصيدة الراحل الشاعر المناضل " أحمد فؤاد نجم " اللى كان بيقول فى أولها " ياسلالم ياجدعان عالناس الجنتلمان" ، وللتوضيح الناس الأفور مان يعنى " الناس اللى بتأفور بمعنى بتبالغ فى تفسير أو تحليل الأمور أو الأحداث .

المهم يعنى عشان ماأفورش أنا فى المقدمة بتاعتى أدخل فى الموضوع وأقول إنه بجد كانت كوميديا مضحكة جداً ، اللى شفته فى حلقة برنامج الإعلامى خيرى رمضان على ( سى بى سى ) ، لما الأخ " أحمد سبايدر " ( وهو مقدم بلاغ ضد إعلان " أبلة فاهيتا " الخاص بالحملة الدعائية لشركة فودافون  إتصل بالبرنامج وعمل مناظرة مع " أبلة فاهيتا " بطلة الإعلان ، وبناءاً على تفسيره اللى حمل الإعلان أكتر من حجمه ومن طاقته ، كان سبايدرمان بيوجه مجموعة من الإتهامات لأبله فاهيتا بأنها قالت فى الإعلان تلميحات تهدف للإساءة للجيش ولمصر

زى مثلاُ لما شرح سبايدرمان إنه " البالطو البيج " بيشير للبدلة العسكرية اللى لونها بيج
أو لما فسر  جملة " عضعضتى الياقة " بانها مقصود بيها " ياقة البدلة العسكرية " وغيرها من التفسيرات التى لاتتعدى كونها " إفيهات ساخرة ومضحكة " مع إحترامى ليه ولتفكيره.

المشكلة مش فى الأخ " أحمد سبايدرمان " ، عادى يعنى فى ناس كتييير جداً خيالها ماشاء الله واسع ، وبقصد أو بدون قصد بتأفور فى تفسير وتحليل الأحداث. المشكلة تتلخص فى إنه اللى زى أحمد سبايدرمان معذورين فى شطحاتهم الخيالية دى ، ما أحنا فى برامج التوك شو ، بنسمع ولا ميت مرة فى اليوم إنه مصر بتتعرض لمؤمرات داخلية من الإخوان وخارجية من أمريكا وإسرائيل وحماس وقطر وتركيا .

وناقص كمان يقولوا

الشرطة تبحث عن القطط اللى بتوقع جرادل الزبالة وتشوه منظر السلم ، لإتهامها بتشويه صورة الوطن !
 أو إنه إسرائيل هى اللى بعتت الهكسوس عشان يحتلوا مصر أيام الفراعنه !
ولأن أمريكا  بتتآمر على الجيش المصرى وعاوزة تمسحه من المنطقة ، مش بعيد تكون هى اللى صدرت شحنة الأسلحة الفاسدة اللى إستخدمها الجنود المصريين فى حرب 48 !

حقيقى إنه مصر بتتعرض لمؤامرات لكن إعلامنا طول الوقت بيضخم الموضوع وكأنه مصر الوحيدة اللى بيحصل لها كده ! بالتالى بعض الناس بقى اللاوعى عندهم مبرمج على التخوين والمزايدات وتوجيه التهم للأخرين عمال على بطال ، ده غير إنه فى ناس تانى بطلت تتفرج على التوك شوز وإشترت دماغها.

آآآآآآآه يانى ، حاسة إنه بالرغم من السنين بتطلع لقدام ، لكن حال بلدنا فى بعض الجوانب بيرجع لورا ، وياخوفى للعجلة تركن عند ما قبل 25 يناير 2011م ، ربنا يستر.